Friday, 21 August, 2026г.
russian english deutsch french spanish portuguese czech greek georgian chinese japanese korean indonesian turkish thai uzbek

пример: покупка автомобиля в Запорожье

 

Mohamed Sghaïer Ouled Ahmed à Hammam-Sousse (troisième partie)

Mohamed Sghaïer Ouled Ahmed à Hammam-Sousse (troisième partie)У вашего броузера проблема в совместимости с HTML5
Moins d'un mois après l'assassinat de Chokri Belaïd, Mohamed Sghaïer Ouled Ahmed assure à la maison de la culture Ali Douagi de Hammam-Sousse un superbe récital. Malgré les menaces islamistes, grâce aux efforts de la commune, des services de l'ordre et de l'armée, le récital a été un succès. أيّها الحضور الكريم، تحيّة حارّة لكم جميعا، وأهلا وسهلا بكم في هذا اللقاء مع الشاعر أولاد أحمد الذي يعتبر واحدا من أهمّ شعراء تونس المعبّرين عن ضمير شعبها، وعن محنها، وعن أفراحها. فقد عهدناه منذ بروزه في المشهد الثقافي مطلع الثمانينات من القرن الماضي وحتى هذه الساعة، يغضب عندما تغضب تونس، و يغتاظ عندما تغتاظ، وتحتدم أمواج الكلمات في قصائده حين ترتفع أصوات شعبها منادية بالخبز والحرية والكرامة، ويهدأ ويستكين حين يهنأ أهلها بالعيش الكريم في ربوعها، ليصبح وديعا، حالما، متغنيا بالجمال والحب، مشيدا بالقيم النبيلة. و في البداية، أودّ أن أهنّئ ضيفنا الكريم بإصداره كتابين إثنين دفعة واحدة. وهو ما يدلّ على انه ليس من أولئك الذين يتكلّمون كثيرا، ويفعلون قليلا، وإنما هو عكس ذلك. فالكتابة عند أولاد أحمد عمل دؤوب، يكاد يكون يوميّا من خلاله يترصّد الحياة التونسيّة في جميع جوانبها، الثقافية، السياسية والاجتماعية وغيرها. لذلك يمكن القول ان الكتابين الإثنين وثائق مهمّة تعكس ألأحداث التي عاشتها تونس منذ السنوات التي سبقت تنحية بورقيبة عن الحكم عام 1987، وحتى هذه ألأيام التي نعيش فيها الغليان والفوضى، والصّراعات السياسية التي ستحدّد مصير تونس في المستقبل القريب والبعيد. وتبرز محتويات الكتابين الإثنين سواء كانت قصائد،أو نصوصا نثريّة أن أولاد أحمد كان دائما وأبدا في قلب ألأحداث الكبيرة والصغيرة على حدّ السواء. فهو في "ثورة الخبز" التي انفجرت في بداية عام 1984 .وهو في قلب الإنتفاضات الشعبيّة التي وسمت السنوات ألأخيرة من حكم بورقيبة، وهو في مواجهة دعوات التطرف والعنف التي طبعت سلوك وتفكير بعض التيّارات الدينيّة المتشدّدة سواء في الماضي أو في الحاضر. وهو ضدّ الفساد والمحسوبية، وسياسة الحزب الواحد في عهد بن علي منتقدا بشدّة الإنفراد بالحكم، وساخرا بشكل لاذع من اللغة الرسميّة الخشبيّة، ومن مثقفي التزييف، والكذب المفضوح، ومساندا الانتفاضات، والتظاهرات التي اندلعت ضدّ سياسة تكميم ألأفواه، وهدر كرامة الشعب في وضح النهار. كما نجد أولاد أحمد في قلب ألأحداث التي أعقبت سقوط بن علي، يتابعها يوما بيوم، وساعة بساعة، ملتقطا بدقّة الكاميرا تفاصيلها وخفاياها، راصدا من خلالها كلّ الصّراعات التي تعتمل في بلادنا. وعلينا أن نشير إلى أمر مهمّ للغاية. وهو أن أولاد أحمد من الشعراء القلائل الذين لا يفصلون بين الشعر والنثر، بل هو يساوي بينهما، ويبدع في هذا وفي ذاك. بل أن المقال عنده قد يتفوّق على القصيدة جماليّا وفنيّا. وعدم الفصل بين الشعر والنثر منح أولاد أحمد قدرات تعبيرية هائلة، وجعله يحلّق عاليا في سماء كلّ واحد منهما هانئا مطمئنا. وهذا ما أكسبه خصوصيّة نادرة في أدبنا التونسيّ والعربي. والأمر ألآخر الذي تجدر الإشارة له هو السخرية السوداء التي تطبع كتابات أولاد أحمد الشعرية والنثرية. وهي سخرية أباحت، وتبيح له الإقتراب من قلب القراء الذين ينفرون من الجدية، ومن الصرامة الإسمنتية التي عادة ما تغلب على كتابات العديد من أدبائنا وشعرائنا. ورجائي أن يجد القراء في هذين الكتابين ما يتيح لهم متعة القراءة، ويساعدهم على التعّرف على أحوال تونس خلال العقود ألأربعة الماضية. ومرة أخرى أرحب بأولاد أحمد، وأهنئه بإصداراته الجديدة متمنيا له المزيد من النجاح في الكتابة وفي الحياة. أيمن حسن الحمامات ـ حمام سوسة ـ الحمامات، 24 فيفري ـ غرة مارس 2013
Мой аккаунт