عندما يكون محمد عزت نصر الدين أصغر شعراء السيرة الهلالية المهرة في مصر، حيث ولد في منتصف تسعينيات القرن العشرين، فإن المعنى البسيط لهذا أنْ ليس للهلالية شاعر أخير كما يروج البعض منذ سنوات، على نحو يمثل تزييفًا لحياة الناس وحقائقهم على الأرض، لا سبيل لأن نسوق ما - ومن - وراء هذا التزييف، إنما الأجدى والأمكن أن أقول إن من يحاول وأد الهلالية تئده، ومن يتاجر بها تستنزفه، ومن يعبث فيها تلعنه، فالهلالية أسطورة، من خانها تخونه.
تم التسجيل في قرية الغابات -البلينا- سوهاج 2012
أرشيف الجازية للثقافة والفنون والتنمية
[email protected]
[email protected]
[email protected]
مزيد من الفيديوهات تجدونه على قناة الجازية
http://www.youtube.com/user/ALJAZYA1?feature=watch